قراءة الوجه بين العلم والخرافة

لا يكاد يمر علي أسبوع من الزمان حتى يقع بين يدي مقال أو تدوينه أو حتى لقاء تليفزيوني لشخص ما يتحدث عن قراءة الوجه أو الفراسة، وما يثير عجبي وحفيظتي في ذات الوقت هو الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء مع طبيعة هذا العلم، فأجدهم يتفوهون بالعديد من الكلمات العامة الملونة واللزجة التي لا تدل على دلالة ثابتة أو معنى واضح محدد الجوانب، مثل (لديك وجه صادق، أو عيناك ساحرتان، أو أنت مبدع فنان، أو تتمتع بقدرة على التميّز . . الخ).

FR00

وتبدو هذه الكلمات وكأنها تعطي للعقل اللاواعي للمستمعين جرعة من المخدر أو ما يدعو للإنتشاء فقط، فهي تدغدغ مشاعرهم بشكل جميل ليتقبلوا هذه الكلمات بحفاوة وصدر رحب، مما يجعلهم متقبلين لما يقوله هذا (المتفرس)، وكذلك يبدو أن الكثير مما يعرض عن الفراسة في القنوات التلفزيونية هو من ضمن تكنيكات القراءة الباردة، وهي تقنية تستخدم عادة من قبل من يزعمون قراءة الأفكار والوساطة الروحانية، حيث تسمح لهم بالحصول على معلومات لم يسبق لهم معرفتها عن الشخص من خلال طرح سلسلة من العبارات “العمومية” والأسئلة والأجابات وملاحظة تعبيرات وجهه وردود فعله، وبالتالي الضغط واللعب على الأوتار المناسبة.

وكثيرًا ما يتحدث هؤلاء عن بعض الأمور المستقبلية أو الغيبية بشكل إيجابي، وهي الأمور التى يتمنى المستمعون معرفة ما يثلج الصدر ويريح البال عنها (كالحديث عن الثروة والذكاء وطول العمر والطموح والنجاح والحب الصادق . . الخ) وذلك طبعًا دون الإستناد أو التوضيح للمحفز أو الدافع لهذا السلوك أو هذه النتيجة التي وصلوا اليها . . وكأن الفراسة أو قراءة الوجه هو مجرد أمر ترفيهي خفيف الظل، نستخدمه للتسلية وتمضية وقت لطيف للتعرف على من حولنا وإبهارهم بقدراتنا الخفية التي ترسم بعض الإبتسامات أو الضحكات على وجوههم من مبدأ (شايفك وعارفك يا خلبوص)!!

وبالطبع فإن متابعين مدونة أسرار الوجه الكرام يعرفون مسبقًا أن كل ما سبق من ممارسات (أو خرافات) هو ما لا يمت بصلة إلى علوم قراءة الوجه الحديثة (والتي تعني في الأصل بدراسة العلاقة بين سلوك الإنسان وملامح وجهه بعيدًا عن قراءة ردود الفعل أو التعبيرات الوجهيية أو التنبوء بالمستقبل أو قراءة الأخلاق)، أما أنا فأرى في هذا الأمر تحدي وسخرية من المجهودات العلمية والبحثية الطويلة التي مرت على تاريخ البشرية والتي قام بها العديدون ممن تفرغوا للدراسة والبحث في العلاقة بين الملامح الوجهية والجسدية وشخصية الإنسان، وذلك حتى يقوموا بتطوير هذا العلم ونقله من مجرد حيز المعرفة النظرية إلى نطاق العلم العملي التطبيقي، والذي يمكن الإستفادة منه في العديد من مجالات الحياة اليومية، كتنمية مهارات التواصل، أو توجيه المسار الوظيفي، أو تربية وتوجيه الأطفال، أو اكتشاف مدى التوافق بين الأشخاص . . الخ.

FR01

الغريب والمحزن أن الإقبال والتهافت يكون أكثر على من يروجون لهذه الطريقة الغير علمية للفـراسة (والتي ينطقونها خطئًا على التلفزيون بفتح الفاء . . والصحيح هو بكسر الفاء)، بينما من يتحدث بلغة علمية عن قراءة الوجه يعتبرونه كأنه لم يقل شيئًا مفيدًا، ويسألون في بلاهة مملة (يعني ما وجدته في وجهي حلو ولا وحش!!!!) وكأننا نشرح لهم الأمر باللغة السريانية المعدلة لاتينيًا على الأراضي الصينية.

وكما هو مذكور في رسالة موقعي . . فإن الهدف من إنشاء كلٍ من الموقع والمدونة في الأساس هو رفع الغمة وتصحيح المفاهيم ونشر العلم والثقافة في الوطن العربي فيما يتعلق بعلوم الفراسة وقراءة الوجه الحديثة، وعلى هذا فلقد قمت منذ انشائي لهذه المدونة بعرض العديد من الإحصاءات والدراسات والأبحاث العلمية الخاصة باتجإهات قراءة الوجه المختلفة، وقمت بعرض العديد من المراجع التي يمكن استخدامها للتعرف على جوانب هذا العلم.

وكما عرضت سابقًا في موضوع الفرينولوجيا (فراسة الدماغ)، فإن السبب الرئيسي لتوقف إتجاه الفرينولوجيا عن التطور هو أن  بعض من ممارسيها حولوها إلى إستعراض ترفيهي أقرب إلى الشعوذة مما أفقد هذا العلم مصداقيته ومكانته, ومن ثم بدأ إعتبار الفرينولوجيا من العلوم الزائفة وبدأ المجتمع العلمي برفضها تدريجيًا، ومن هنا تبدو الحاجة الملحّة لخوض معركة الوعي والدفاع عن علوم قراءة الوجه حتى لا تلقى نفس مصير الفرينولوجيا ويتم الحاقها بمجموعة العلوم الزائفة نتيجة هذه الممارسات أو الخرافات الغير علمية.

FR02

ولهذا أطلب منك أيها القاريء الإيجابي الكريم أن تساعدني على نشر الرسالة، وتوضيح الحقائق، وأن تساهم معي في نشر العلم ورفع الوعي العام بعلوم قراءة الوجه، مع توضيح لفائدة استخدام قراءة الوجه في مختلف مجالات الحياة، وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا الموقع وهذه المدونة فيهما الخير الكثير والعلم النافع للناس، وأن يرزقنا وإياكم علماً نافعا، وعملاً صالحاً متقبلا، وأن ينفعنا بما علمنا، ويعلمنا ما ينفعنا، وأن يجزينا وإياكم خير الجزاء في الدنيا والآخرة.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة الوجه | أضف تعليقاً

كتب ومراجع عن لغة الجسد

بناءًا على طلب العديد من متابعين المدونة، أعرض لكم اليوم مجموعة من الكتب العالمية المترجمة والتي تعتبر الأكثر قراءة والأعلى تصنيفًا في مجال قراءة لغة الجسد، مع عدة روابط للتحميل، والتي ينصح بإقتناءها وقراءتها لكل المهتمين بعلوم الفراسة ولغة الجسد على حد سواء، ومعظم هذه الكتب متوفر لدى مكتبة جرير وموزعينها في الوطن العربي:

BL-Books

كما يمكنك ان تتعرف على مجموعة من أفضل كتب قراءة الوجه من هذا الرابط . .

BL My Books

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in Body Language | أضف تعليقاً

من فراسة وفطنة إياس بن معاوية

نتحدث اليوم عن فراسة التابعي الجليل “إياس بن معاوية المزني”، وهو حجة العرب في الذكاء والفراسة وحسن الفطنة، فلقد كان ذكياً سريع البديهة مفوهاً قوي الحجة، ولقد شاعت اخباره وقصص ذكائه وفراسته في كل مكان حتى صار يأتيه الناس من كل حدب وصوب ليعرضون عليه مشكلاتهم في العلم والدين، ولينهلوا من فيض علمه وفراسته.

وصار يضرب به المثل في الذكاء والفطنة فيقال: أذكى من إياس بن معاوية.

وقد ذكره الشاعر ابي تمام في بيت شعر مشهور جدا كان يقصد به مدح احمد بن المعتصم فقال:

إقدامُ عَمْرو في سَماحةِ حَاتِم . . . في حِلمِ أحنَفَ في ذَكاءِ إِيَاسِ

وقال فيه الحريري في مقاماته: فإذا ألمعيَّتي ألمعية ابن عباس، وفراستي فراسة إياس.

ولهذا ولاه الخليفة عمر بن عبد العزيز قضاء البصرة، ويوجد العديد من القصص التي تظهر فراسة وذكاء اياس بن معاوية، وخصوصا في مجال القضاء ونصرة المظلومين، ومن اشهر هذه القصص القصة التالية:

eyas

كان في الكوفة رجل يظهر للناس الصلاح، ويبدي لهم الورع والتقى، حتى كثر الثناء عليه، واتخذه بعض الناس أمينا لهم يأتمنونه على مالهم اذا سافروا، ويجعلونه وصيا على اولادهم إذا احسوا بدنو الاجل.
فحدث ان استودع رجل مالا عند هذا الرجل الذي اشتهر بامانته، ثم خرج صاحب المال الى مكة، فلما عاد وطلب ماله، فجحده الرجل وانكره، فأتى صاحب المال الى القاضي اياس بن معاوية واخبره بهذا الامر.

فقال له إياس: اعلم الرجل انك تريد أن تأتيني؟
قال: لا
قال إياس: افنازعته عند احد؟
قال: لا، لم يعلم بهذا الأمر أحد.
فقال إياس: انصرف واكتم امرك ثم عد إلي بعد يومين، فمضى الرجل.

ثم أرسل إياس إلى الرجل المؤتمن، وقال له: لقد اجتمع لدي مال كثير للأيتام ولا كافل لهم، وقد رأيت أن أودعه لديك وأن أجعلك وصيًّا عليهم فهل منزلك حصين ووقتك متسع؟
قال: نعم أيها القاضي.
قال إياس: تعال إلي بعد غد، وأعد موضعًا للمال في بيتك، وقوما يحملونه.

وعاد الرجل صاحب الوديعة الى اياس فقال له: انطلق الى صاحبك فاطلب مالك، فإن اعطاك فذاك، وإن جحدك فقل له: اني سأخبر القاضي إياس.
فذهب الى الرجل وقال له: اعطني مالي،  فامتنع عن إعطائه وجحده، فقال له: إذًا أشكوك إلى القاضي، فلما سمع ذلك منه دفع المال إليه فوراً، وطيَّب خاطره.
فرجع الرجل إلى إياس وقال: لقد أعطاني صاحبي حقي، وجزاك الله خيراً.

ثم جاء المؤتمن بعد غدٍ إلى إياس في موعده ومعه الحمالون، فزجره إياس وانتهره وقال له: بئس الرجل أنت يا عدو الله، لقد اتخذْتَ الدين مطية للدنيا، ابتعد ولا تقربني يا خائن.

وهكذا كان التابعي الجليل إياس ابن معاوية يستغل فطنته وذكائه وفراسته في إعادة الحق الى اهله، وإنصاف المظلومين وإقامة العدل بين الناس.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة الوجه, الفراسة | أضف تعليقاً

هل أنت عدواني؟

في بحث علمي قام به الاختصاصيون في علم النفس جوستين أم. كاير، وتشيريل أم. ماك كورميك وكاثرين موندلوخ من جامعة بروك الكندية لإكتشاف ما إذا كان من الممكن التنبؤ بوجود الميول العدوانية لدى الأشخاص بمجرد ملاحظة ملامحهم الوجهية فقط، حيث أنه من المنطقي أن أدمغتنا قد تطورت عبر الزمن وإكتسبت الخبرة الكافية بحيث يمكنها أن تحذرنا من الأشخاص العدوانيين حتى نتمكن من تجنب الوقوع في الخطر أو المشاكل المحتملة.

Agr01

واعتمد البحث على دراسة لإنطباعات الأشخاص المتطوعين لأداء التجربة لدى مشاهدتهم مجموعة صور لوجوه عدة أشخاص (ذكور) الذين تم تقييم السلوك العدواني لديهم سابقًا من خلال المقاييس النفسية، بحيث أن المتطوعين لهذه التجربة لم يكن لديهم أي فكرة مسبقة عن تقييم السلوك العدواني للأشخاص الظاهرين في الصور، وتم عرض كل صورة سريعا (39 ميللي ثانية فقط لكل صورة) ثم طلب من المتطوعين أن يقوموا يتصنيف الصور التي عرضت أمامهم من حيث مدى وجود الميول العدوانية المحتملة.

وأظهر نتيجة تقييم المتطوعين للصور تطابقًا كبيراً من حيث ما تم تقديره أو التنبوء به أنه شخص عدواني، وبين نتيجة التقييم المعملي من خلال المقاييس النفسية لمدى عدوانية الشخص الظاهر في الصور، بما يدل أن الدماغ البشري يمكنه أن يقرر ما إذا كان الشخص لديه ميول عدوانية على الفور تقريبًا بمجرد رؤية ملامح الوجه!!

Agr02

وأفادت الدراسة لاحقًا بأن التكوين البنائي لعظام الوجه له تأثير كبير على وجود الميول العدوانية لدى الشخص وقدرتنا على إكتشافها بشكل فطري، حيث أن معامل FWHR والذي هو قياس نسبة عرض الوجه (قياسًا من عرض عظام الوجنتين) بالنسبة الى إرتفاع الوجه (مقاسا من منتصف منطقة بين الحاجبين وحتى أعلى الشفاة العليا) يعطينا دلالة قوية عن وجود النزعة العدوانية لدى الأشخاص، فكلما زاد عرض الوجه زاد معه ظهور الميول العدوانية وخصوصًا لدى الذكور، وبالتالي يمكننا أن نتوقع من ذوي الوجوه العريضة القصيرة قدرًا أعلى من الغضب أو الصياح وميل أعلى للنزاع والإختلاف مع إهتمام أقل بآراء المجتمع من حولهم فيما يبدونه من تصرفات عدوانية.

Arg03

وتوصل الباحثون إلى أن هذه النتيجة تشير إلى أن الاختلافات الطفيفة في شكل الوجه قد تؤثر على الطريقة التي نحكم فيها بشكل فطري على الآخرين وبالتالي تؤثر على كيفية التعامل والتواصل معهم.

يمكنك الإطلاع على التجربة والبحث العلمي من خلال هذا الرابط.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة الوجه | أضف تعليقاً

هل توجد علاقة بين وجه الإنسان ووجوه الحيوانات؟

لربما تعتبر النظريات التي تربط بين ملامح وجه الإنسان ووجوه الحيوانات من اكثر نظريات الفراسة القديمة غرابة وإثارة في نفس الوقت، فلقد حاول القدماء وبعض من المحدثين من المهتمين بعلوم الفراسة الربط بين سمات وملامح البشر من جهة، مع تلك الملامح التي قد تشبهها في الحيوانات، ومن ثم الربط بين صفات هذا الحيوان وصفات الشخص الذي يحمل الملامح المشابهة له، وتمتد جذور هذه النظرية الى ما قبل ظهور علم الفراسة الغربي (الفيزيونومي Physiognomy) حيث كانت تعتبر فناً بحتاً من الفنون الغامضة وكانت آنذاك تعرف بإسم (Physiognomonics).

وكان لأرسطو (350 ق.م) دور كبير في تطور هذه النظرية في الفراسة من خلال الكتابات المنسوبة اليه، والتي لخص فيها أقوال من سبقوه في الفراسة، فذكر أن للإنسان سمات في وجهه تدل على الصفات المختلفة كالشجاعة والقوة والجبن والغباء . . الخ ، وربط ارسطو بين شكل اوجه الحيوانات ووجه الإنسان، حيث انه من قارب وجهه وجهاً لأحد الحيوانات فإنه يتصف بصفات هذا الحيوان كشجاعة الأسد وقوة الثور ومكر الثعلب وهكذا، وقد انتشرت هذه النظرية في اوروبا وترجمت لعدة لغات وكانت اساساً لعدة نظريات ودراسات بعدها في هذا المجال.

وقد نقل العرب المسلمون هذه النظريات في الفراسة لاحقاً، وألفوا كتبا مستقلة اصبحت فيما بعد مراجع لعلماء أوروبا في القرون المظلمة الوسطى، ولازال الكتّاب العرب المعاصرين ينقلون عنهم هذه الأفكار والنظريات الى الآن.

AF00

وفي وقت مبكر من عام (1600 م) قام الباحث الإيطالي جيامباتيستا ديلا بورتا بلعب دور أساسي في نشر هذه النظرية في أوروبا، حيث توصل لعدة أفكار لربط وجه البشر بوجوه الحيوانات من خلال تجاربه الخيميائية، والتي تهدف الى إختزال الأمور الى جوهرها الأساسي (فكرة فلسفية)، وقدم هذه الأفكار مجمعة في كتابه (De Humana Physiognomonia)، والذي كان له دور فعال في نشر علم الفراسة في جميع أنحاء أوروبا، والرسوم التوضيحية في الكتاب تصور رؤوس الإنسان والحيوان جنبا إلى جنب، لتوضيح التشابه في الملامح، ومنه الى التشابه في السمات والشخصية.

AF01

وممن أثرى هذه النظرية بشكل كبير في القرن السابع عشر الفنان الفرنسي تشارلز لوبرون (1806 م) والذي اهتم بهذا الموضوع وقام بعدة محاولات لتنميط الوجوه المختلفة من البشر وقولبتها في عدة أنماط من وجوه الحيوانات، وقام بإعداد العديد من الصور والمقارنات المبهرة لتوضيح أفكاره، ولربما كانت هذه الصور هي الأكثر انتشارا وشهرة في يومنا الحالي بهذا الصدد، لأنها توضح كيفية نمذجة وتقريب ملامح الحيوانات المختلفة لملامح الإنسان من خلال الخطوط الإسقاطية لهذه الملامح، ويتم تدريسها في وقتنا الحالي في اوروبا كنوع من تاريخ الفن الراقي، وكذلك كنظرية في تاريخ الفراسة القديمة.

AF02

AF03.jpg

وبشكل عام تناولت كتب الفراسة هذه النظرية بطريقتين مختلفتين:

الطريقة الأولى بتخصيص الشكل والملامح لوجه حيوان معين:

  • فالوجه الذي يشبه الأسد يمتاز بشخصية جريئة غضوبة وصبورة بنفس الوقت.
  • أما الوجه الذي يشبه الدب، فإنه يميل إلى الدهاء والمكر وأيضاً الكثير من الغفلة.
  • بينما الوجه الذي يشبه الخنزير، فإنه يدل على الشراهة والمداهنة.
  • ومن كتاب اغاثة اللهفان لإبن القيم: قال بعض أهل العلم إذا اتصف القلب بالمكر والخديعة والفسق وانصبغ بذلك صبغا تاما صار صاحبه على خلق الحيوان الموصوف بذلك من القردة والخنازير وغيرهما ثم لا يزال يتزايد ذلك الوصف فيهحتى يبدو على صفحات وجهه بدوا خفيا ثم يقوى ويتزايد حتى يصير ظاهرا على الوجه.
  • وهكذا . . .

اما الطريقة الثانية فتهدف الى تعميم الشكل والملامح على فئة كبيرة واسعة من الحيوانات التي تشترك في سمة معينة:

  • فالحيوانات اللطيفة الضعيفة الجبانة لديها رقبة طويلة ونحيفة نسبياً كالزرافة والنعامة والعديد من الطيور، بينما الحيوانات الشجاعة القوية القاسية لديها اعناق سميكة وغليظة كالأسد والثور والدب.
  • وكذلك الحيوانات ذات الرؤوس الكبيرة العريضة ومحور ما بين الأذنين فيها أطول محور في عرض رؤوسها هي أكثر جرأة وقوة وشجاعة، بينما الحيوانات ذات الوجوه الطويلة النحيلة هي على العكس من ذلك.
  • وهكذا . . .

 ولقد وجهت العديد من الإنتقادات لهذه النظرية في العصر الحديث، وتم تفنيدها ورفضها بشكل كبير وقاطع، حتى أنها لم يبقى لها أي ذكر في كتب الفراسة وقراءة الوجه الحديثة (الا من باب التأريخ وذكر الإجتهادات البشرية المختلفة في تطور هذا العلم)، ولا يتم الإستناد اليها من قريب أو من بعيد بأي شكل.

وإن كنا نرى (على سبيل المجاز فقط) أن بعض أجزاء هذه النظرية يمكن اسقاطها على واقعنا المعاصر، فكما نرى من أحوال العالم والخلق من حولنا مؤخراً، هنالك من يبدون أنهم من بني البشر، ولكن منهم الآن من له طباع الحمار أو القرد أو الخنزير أو غيرهما من الحيوانات، ومنهم من هو أضل من ذلك سبيلاً من الأنعام وما دونها.

AF05

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة الوجه | أضف تعليقاً

قراءة المشاعر – الاشمئزاز

لازلنا مع التعبيرات الوجهيية الاساسية و الفطرية السبعة , و نتحدث اليوم عن التعبير الوجهيي عن الإشمئزاز Disgust.
و الاشمئزاز هو شعور سلبي قوي بالنفور او التقزز أو الرفض العميق تجاه الأشياء أو الأشخاص أو المواقف ، و في بعض الأحيان قد يشعر الشخص بالاشمئزاز من الأفعال او القرارات التي يقوم بها الاخرون أو من الطريقة التي يتصرفون بها ، ربما من دون ان يشمئز من الاخرين بذاتهم.

الاشمئزاز

و يتكون التعبير الوجهي الكامل عن الإشمئزاز من الأتي :

الحاجبين :
قد ينخفض الجزء الداخلي للحاجبين على العينان.

العينان :
قد تضيق العينان ، و يرتفع الجفن السفلي قليلا ولكن بدون توتر واضح في العضلات.

الخدود:
تسحب اعلى الخدود للاعلى و ترتفع قليلا.

الأنف :
يتجعد جلد قصبة الأنف قليلاً.

الفم :
تسحب الشفاه العليا الى الأعلى مع توتر ملحوظ في العضلات اعلى الفم و حول الانف , وكذلك قد يندفع اللسان تجاه الخارج قليلاً.

أمثلة-على-الإشمئزاز

الدلالات السابقة هي التي يتكون منها التعبير الوجهي الكامل عن الإشمئزاز , و لكن ليس بالضرورة أن تظهر كل الدلالات السابقة عند الشعور بالإشمئزاز , بل غالبا ما يظهر بعضها دون الأخر , وقد لا تظهر الا لجزء بسيط من الثانية كتعبير وجهي دقيق Micro-Expressions , و كذلك لا يجب أن تظهر بشدة و وضوح بل ربما تظهر جزئياً بخفة و غير وضوح Subtle-Expressions , و قراءة هذه التعبيرات الدقيقة أو التعبيرات الغير واضحة هي التي تستخدم في الكشف عن الكذب أو الخداع.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة المشاعر | أضف تعليقاً

إختبر مهارتك الفطرية في الفراسة و قراءة الوجه

في دراسة مبسطة لإكتشاف قدرات الإنسان العادي على تمييز الوجوه بشكل فطري , قامت مجلة Psychology-Today بنشر تجربة مبسطة لإكتشاف المهارة الفطرية لدى الأشخاص في التعرف على الوجوه.
حيث قامت الدراسة بإستخدام 16 صورة من صور المجرمين المدانين في جرائم مختلفة (إعتداء و حرائق و إغتصاب و مخدرات) , و قامت بخلطها مع 16 صورة اخرى من صور بعض الطلاب الجامعيين الذين تطوعوا مخصوصا لهذه التجربة , و طلبت من القراء محاولة التعرف على صور المجرمين ال 16 من بين كل الصور ال 32 و ذلك بشكل فطري بمجرد النظر الى وجوههم.

جرب بنفسك و إختبر مهارتك الفطرية في الفراسة و قراءة الوجه , و إحضر ورقة و قلم و أكتب الأرقام التي تعتقد انها لوجوه المجرمين المدانين , و الأرقام لوجوه الغير مجرمين من الطلاب المتطوعين للتجربة.
ثم . . سأطلب منكم طلبا بسيطا كتجربة عملية إضافية , جرب ان تدخل على المواضيع التالية على مدونتي:

ثم اعد النظر و التقييم للصور ال 32 مرة اخرى و أكتب نتائجك في ورقة أخرى , ثم إذهب الى أسفل الصفحة لتتعرف على النتائج , و لاحظ ما اذا كانت قدرتك على اكتشاف المجرمين قد تحسنت بعد قرائتك لهذه المواضيع على مدونة أسرار الوجه.

إختبر-مهارتك-الفطرية-في-الفراسة-و-قراءة-الوجه

نتيجة تجربة (إختبر مهارتك الفطرية في الفراسة و قراءة الوجه)

أو يمكنك أن ترى النتيجة في الأسفل

.

.

.

.

.

أرقام الطلاب المشاركين في التجربة هم :

 1, 2, 6, 7, 9, 12, 13, 14, 15, 17, 18, 19, 22, 25, 26, 30

أرقام المجرمين المدانين هم :

مفتعلي الحرائق : 5, 10, 16, 20
جرائم الاعتداء : 4, 24, 27, 28
تجار مخدرات : 8, 11, 21, 29
جرائم الاغتصاب : 3, 23, 31, 32

و أريد أن أنوه الى أنه بالرغم من وجود العديد من الدراسات و الأبحاث على مر الزمن التي حاولت الربط بين السمات الوجهيية و الإجرام , بداية من نظرية لامبروزو (صاحب نظرية الرجل المجرم) و نهاية بأبحاث إدوارد جونز (مؤسس البيرسونولوجي) و ما تلاها من دراسات و ابحاث , لكن الى الان لايمكن أن تتاكد ان شخص ما مجرم بمجرد قراءة وجهه , فلا توجد سمات وجهيية ترقى في مدلولها الى مرحلة (الدليل القاطع و الأكيد) على ان شخص ما مجرم بفطرته , فالإجرام (أو الأخلاق عموماً) قابلة للتغيير بتغير البيئة و الظروف و العوامل النفسية و المادية و الإجتماعية.

 

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة الوجه | أضف تعليقاً

قراءة المشاعر – الحزن

لازلنا مع التعبيرات الوجهيية الاساسية و الفطرية السبعة , و نتحدث اليوم عن التعبير الوجهيي عن الحزن Sadness

قد يستطيع الشخص القيام بتمثيل أو تأدية تعابير الوجه بشكل إرادي , إلا أن تعابير الوجه الأصيلة عادة ما تكون مرتبطة بالمشاعر لذلك غالبا ما تكون غير إرادية , و ربما كان التعبير الوجهيي عن الحزن هو الاصعب في تزييف أدائه بشكل إرادي مقنع للاخرين من بين التعبيرات السبعة الأساسية للوجه , و ذلك بسبب دلالة ضم و رفع الجزء الداخلي للحاجبين , لصعوبة التحكم إراديا في العضلات المسؤولة عن هذه الدلالة.

الحزن

و يتكون التعبير الوجهي الكامل عن الحزن من الأتي :

الرأس:
قد ينخفض الرأس قليلا و كأنه يسقط ببطء شديد للأسفل.

الحاجبين :
يجتمع الجزء الداخلي للحاجبين معاً و للأعلى قليلاً , و هذه هي الدلالة الأقوى للتعبير عن الحزن و التي قد يصعب جداً أداءاها بشكل متعمد.

الحفون:
قد يرتخي الجفنان العلويان قليلاً , مما قد يعطي أيحاءاً بأن العيون كأنها مثقلة بالنوم.

العينان :
غالبا ما تنظر العينان الى الاسفل قليلا , و قد يعلوها نظرات هائمة توحي بالفراغ.

الفم :
قد ترتخي الشفتان و تميل زوايا الفم الى الأسفل قليلا , و تعطي انطباعا اقرب الى التجهم.

 أمثلة-على-الحزن

الدلالات السابقة هي التي يتكون منها التعبير الوجهي الكامل عن الحزن , و لكن ليس بالضرورة أن تظهر كل الدلالات السابقة عند الشعور بالحزن , بل غالبا ما يظهر بعضها دون الأخر , وقد لا تظهر الا لجزء بسيط من الثانية كتعبير وجهي دقيق Micro-Expressions , و كذلك لا يجب أن تظهر بشدة و وضوح بل ربما تظهر جزئياً بخفة و غير وضوح Subtle-Expressions , و قراءة هذه التعبيرات الدقيقة أو التعبيرات الغير واضحة هي التي تستخدم في الكشف عن الكذب أو الخداع.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة المشاعر | أضف تعليقاً

الفراسة العربية القديمة

اشتهر العرب قديماً بعلوم الفراسة , و إحتاج العرب إلى إتقان علوم الفراسة المختلفة لتساعدهم على الحياة و الاستمرار في التعايش مع ظروف حياتهم الصحراوية القاسية.
و كما تذكرون فإن المفهوم المبسط للفراسة هو: المهارة في تعرف بواطن الأمور من ظواهرها , أو الإستدلال بالظاهر على الباطن.

الفراسة-العربية-القديمة

وتفرعت علوم الفراسة العربية الى عدة علوم و إتجاهات مختلفة , من أشهرها الأتي:

العيافة – فراسةالأثر (و تسمى أيضا قيافة الأثر):
وهي فراسة اثار الأقدام لمعرفة من مشى على ارض رملية أو غيرها ( إنسان أو حيوان ) واستنتاج عدة معلومات عنه مثل جنسه وعمره ووزنه وطوله وصحته وغيرها من المعلومات , حتى يحكى أن بعض من اعتنى بهذا العلم يفرق بين أثر قدم الشاب والشيخ وقدم الرجل والمرأة , و كان العرب يستخدمون العيافة في تتبع أثار الضال أو الفار من البشر أو من الحيوان , وكذلك كان يستخدم هذا العلم في فنون الصيد من اجل تتبع الفرائس من خلال تحليل الاثار التي تتركها , وأشتهر بالعيافة بنو لهب و بنو مدلج من العرب .

القيافة – فراسة البشر و الأنساب و القرابة:
معرفة خصائص شخصية الانسان و كذلك معرفة نسبه و قبيلته و سلالته وقرابته لغيره فقط بالنظر إلى هيئته الخارجية , مثلا بالنظر الى الوجه وكذلك ملاحظة خصائص الجسم العامة كالاذرع والسيقان والاقدام والظهر والكتف وغيرها من هذه الاعضاء , وهو من العلوم التي اشتهر بها العرب قديما على الرغم من عدم توفر الامكانيات العلمية التي تتوفر اليوم حيث انه يمكن اعتبار علم الهندسة الوراثية اليوم امتدادا لعلم القيافة قديما , وأشتهر بالقيافة بنو سُليم و بنو مدلج وبنو أسد من العرب.

الريافة – فراسة البحث عن الماء:
وهي فراسة تحديد التربة والمواقع المناسبة للزراعة من حيث وفرة المياه الجوفية وقربها ومدى عذوبتها وخصوبة الأرض , وذلك من خلال شم التربة او ملاحظة النباتات ومدى نموها وحجمها ، وملاحظة الحيوانات وسلوكها في تلك المنطقة , وأشتهر بالقيافة عشيرة آل همزان من قبيلة شمر من العرب.

الاختلاج – فراسة المستقبل:
إعتبره العرب قديماً من فروع علم الفراسة , وهو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان ( نوع من الإضطراب والإرتعاش ) من الرأس إلى القدم على الأحوال التي ستقع للشخص في المستقبل ( من أحوال و أحداث و ما سينفعه و ما سيضره . . الخ ) , ولكن الإسلام نهى عن هذا النوع من الفراسة واعتبره من التنجيم.

فراسة الجبال: و هي فراسة معرفة المعادن والكنوز الدفينة بها و إستنباط أماكن المعادن و الفلزات فيها.

فراسة الغيوم والرياح: وهي فراسة الإستدلال بأحوال البروق والسحاب والمطر والريح لتوقع هطول الامطار وكميتها.

فراسة الحيوان و الدواب: لمعرفة طباع الحيوان واهم صفاته المحمودة أو المذمومة و كيفية التعامل معه.

وغيرها الكثير و الكثير من انواع الفراسة التي اشتهر بها العرب قديما ( كفراسة اللغة , و فراسة طباع و أخلاق القبائل و الشعوب , و فراسة الحرف و المهن و الصناعات و الحذق فيها . . . الخ ).

و العديد من هذه العلوم قد إندثر الأن , فلقد كانت الفراسة علما عربيا قديما توارثته الأجيال في الجاهلية ، و كانت  سراً يورثه الأب لأبنائه و احفاده و لم يدًون منه إلا القليل في وقت متأخر من تاريخ العرب ، فكانت تدّرس بلا كتب , و هذا هو السبب الرئيسي لإندثار هذه العلوم.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in الفراسة | أضف تعليقاً

قراءة المشاعر – الإزدراء

لازلنا مع التعبيرات الوجهيية الاساسية و الفطرية السبعة , و نتحدث اليوم عن التعبير الوجهيي عن الإزدراء Contempt

و لنتحدث اولا عن معنى الإزدراء , فالإزدراء هو تعبير يدل على الإستياء او الإحتقار أو الإمتعاض . . و كلها تأتي بمعنى الغضب الخفيف المصاحب لقلة الإحترام و التقدير , و هذا التعبير الوجهيي يرتبط بمشاعر الكراهيية و البغض أكثر من إرتباطه بمشاعر الغضب او الإشمئزاز.

و التعبير الوجهي للإزدراء من السهل التعرف عليه , و هو الوحيد الذي يبدو فيه الوجه غير متماثل , و بشكل عام في لغة الجسد و قراءة المشاعر و التعبيرات الوجهيية , فإن التعبيرات الغير متماثلة Unilateral تدل على قدر من الخداع أو محاولة لتغيير الحقيقة الظاهرة.

الإزدراء

و يتكون التعبير الوجهي الكامل عن الإزدراء من الأتي :

الفم :
تضم الشفتين لبعضهما البعض , و يرتفع جانب الفم الى الأعلى و بعمق الى داخل الخد , وكأنها إبتسامة عميقة من نصف الفم , ولكن الى إحدى جانبي الوجه فقط.

أمثلة-على-الإزدراء 

الدلالة السابقة هي التي يتكون منها التعبير الوجهي الكامل للإزدراء , و لكن ليس بالضرورة أن تظهر بوضوح , وقد تظهر مصحوبة بقدر من التعابير الأخرى (غضب او سعادة أو حزن) , وقد لا تظهر الا لجزء بسيط من الثانية كتعبير وجهي دقيق Micro-Expressions ,  و كذلك لا يجب أن تظهر بشدة و وضوح بل ربما تظهر جزئياً بخفة و غير وضوح Subtle-Expressions ,  و قراءة هذه التعبيرات الدقيقة أو التعبيرات الغير واضحة هي التي تستخدم في الكشف عن الكذب أو الخداع.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face  - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Posted in قراءة المشاعر | أضف تعليقاً